لائحة المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة في كأس العالم 2026 بقطر.. أحمد القنطاري يختار 21 لاعبًا لتمثيل أشبال الأطلس
04/11/2026 الفاسبوت59 الساعة 10.35
كشف الناخب الوطني أحمد القنطاري عن اللائحة النهائية للمنتخب المغربي لأقل من
17 سنة، التي ستشارك في نهائيات كأس العالم 2026 المقررة بدولة قطر خلال الفترة
الممتدة من 19 نونبر إلى 13 دجنبر المقبل.
وضمت قائمة أشبال الأطلس 21 لاعبًا، اختارهم الطاقم التقني من أجل تمثيل كرة
القدم المغربية في هذا المحفل العالمي، الذي يعرف مشاركة منتخبات قوية تمتلك تجارب
مهمة في فئات الشباب.
وتتميز لائحة المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة 2026 بتنوع مصادر اللاعبين، إذ
تضم 14 لاعبًا يمارسون في أندية ومراكز تكوين أوروبية، مقابل سبعة لاعبين من
التكوين المحلي، خاصة أكاديمية محمد السادس لكرة القدم ونهضة بركان.
ويطمح أحمد القنطاري إلى قيادة هذه المجموعة الشابة نحو تحقيق مشاركة مميزة في
مونديال قطر، وتأكيد التطور الذي تعرفه كرة القدم المغربية على مستوى الفئات
السنية، بعد النتائج الإيجابية التي حققتها المنتخبات الوطنية في السنوات الأخيرة.
أحمد القنطاري يكشف لائحة المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة المشاركة في كأس العالم 2026 بقطر
اختار مدرب المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة 21 لاعبًا لخوض منافسات كأس
العالم، معتمدًا على مجموعة تجمع بين المواهب التي تلقت تكوينها داخل المغرب وأخرى
تنشط في مدارس كروية أوروبية معروفة.
وتضم اللائحة أسماء تنتمي إلى أندية أوروبية مثل تشيلسي، أياكس أمستردام،
أتلتيكو مدريد، باريس سان جيرمان، أندرلخت، فالنسيا وتولوز، وهو ما يعكس تنوع
التجارب التي يتوفر عليها لاعبو هذه الفئة.
كما حظي التكوين المحلي بحضور مهم داخل المجموعة، من خلال لاعبين ينتمون إلى
أكاديمية محمد السادس لكرة القدم ونهضة بركان، في إشارة إلى الدور الذي تلعبه
مراكز التكوين الوطنية في إعداد المواهب الشابة وتوفير عناصر قادرة على المنافسة
في المحافل الدولية.
ويأمل القنطاري أن ينجح في تحويل هذا التنوع إلى مجموعة منسجمة، قادرة على
تقديم مستويات جيدة أمام منافسين يمتلكون إمكانات مختلفة، خاصة أن مباريات كأس
العالم تتطلب تركيزًا كبيرًا وانضباطًا تكتيكيًا طوال أطوار المنافسة.
أسماء لاعبي المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة 2026 حسب المراكز
فيما يلي اللائحة النهائية التي أعلن عنها أحمد القنطاري، موزعة حسب المراكز:
حراس المرمى:
1.
آدم مواك.
2.
ريان اليعقوبي.
3.
محمد حروش.
المدافعون:
1.
آدم بوحضادي.
2.
أيمن الزكري.
3.
وائل جاسم جوليسان.
4.
مهدي مصطفى الحمادي.
5.
علي سيف الدين مشفوق.
6.
آدم السودي.
7.
محمد حبيب زنبي.
لاعبو وسط الميدان:
1.
بلال عفاس.
2.
إليان حديدي.
3.
نسيم لعرج.
4.
محمد أمين أوباكرم.
5.
عمران الطلعي.
المهاجمون:
1.
زياد باها.
2.
إسماعيل العود.
3.
أنس الخزري.
4.
وهيب العنتري.
5.
رامي لقماني.
6.
إبراهيم رباح.
وتضم القائمة ثلاثة حراس مرمى، وسبعة مدافعين، وخمسة لاعبين في خط الوسط، وستة
مهاجمين، وفق توزيع الأسماء الوارد في اللائحة المعلنة.
إبراهيم رباح لاعب تشيلسي وزياد باها مهاجم مارسيليا.. أبرز المواهب التي يعول عليها أشبال الأطلس في مونديال قطر
تضم قائمة المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة مجموعة من الأسماء التي تستحق
المتابعة خلال نهائيات كأس العالم، بالنظر إلى الإمكانات الفنية التي أظهرتها مع
أنديتها ومراكز تكوينها.
ويبرز إبراهيم رباح، لاعب تشيلسي الإنجليزي، ضمن أبرز المواهب الهجومية في هذه
المجموعة. ويتميز اللاعب بالسرعة والمهارة والقدرة على تجاوز المدافعين في
المواجهات الفردية، إضافة إلى تحركاته نحو العمق وتهديده لمرمى المنافسين.
كما يشكل زياد باها، لاعب أولمبيك مارسيليا الفرنسي، أحد الخيارات المهمة في
الخط الأمامي. ويتميز المهاجم بحسن التمركز داخل منطقة الجزاء وقدرته على استغلال
الفرص، وهي خصائص قد تمنح المنتخب حلولًا هجومية خلال المباريات الصعبة.
وفي وسط الميدان، يبرز إليان حديدي، الذي تلقى تكوينه في فاينورد الهولندي،
بفضل رؤيته الجيدة للعب وقدرته على إيجاد المساحات وتمرير الكرات بين الخطوط.
كما يمثل إسماعيل العود، لاعب فالنسيا الإسباني، إضافة فنية محتملة بفضل
مهاراته في التحكم بالكرة وصناعة اللعب.
أما في الخط الخلفي، فيستحق آدم السودي، لاعب تولوز الفرنسي، المتابعة بفضل
قدرته على المساهمة في بناء اللعب انطلاقًا من الدفاع، إلى جانب أدواره الدفاعية.
وتعكس هذه الأسماء جزءًا من الإمكانات التي تتوفر عليها المجموعة المغربية،
لكن نجاحها في المونديال سيظل مرتبطًا بقدرة جميع اللاعبين على العمل الجماعي
والالتزام بالتعليمات الفنية.
14 لاعبًا من الأندية الأوروبية و7 من التكوين المحلي..
تنوع كبير في لائحة أشبال الأطلس المشاركة في كأس العالم
من أبرز مميزات لائحة المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة 2026 الحضور القوي
للاعبين الذين يمارسون في الأندية الأوروبية، إذ اختار أحمد القنطاري 14 لاعبًا من
مدارس كروية مختلفة، مقابل سبعة لاعبين من التكوين المغربي.
ويمنح هذا التنوع المجموعة خبرات متعددة، بالنظر إلى اختلاف طرق التدريب
وأساليب اللعب التي يتلقاها اللاعبون في أنديتهم.
وتضم القائمة مواهب من أندية أوروبية معروفة، من بينها تشيلسي وأولمبيك
مارسيليا وفاينورد وفالنسيا وتولوز، إلى جانب لاعبين ينتمون إلى مدارس كروية أخرى
مثل أياكس أمستردام وأتلتيكو مدريد وباريس سان جيرمان وأندرلخت وميتز.
وفي المقابل، يواصل التكوين المحلي حضوره من خلال أكاديمية محمد السادس لكرة
القدم ونهضة بركان، اللتين ساهمتا في إعداد عدد من اللاعبين الذين يحملون قميص
المنتخبات الوطنية للفئات السنية.
ويشكل الجمع بين اللاعبين المحترفين في أوروبا والمواهب التي تكونت داخل
المغرب فرصة لبناء مجموعة متنوعة من الناحية الفنية والتكتيكية، كما يعكس اتساع
قاعدة الاختيار أمام الأطر الوطنية.
مجموعة المغرب في كأس العالم لأقل من 17 سنة 2026.. مواجهة إسبانيا والصين وفيجي في المجموعة الثامنة
أسفرت قرعة كأس العالم لأقل من 17 سنة عن وجود المنتخب المغربي في المجموعة
الثامنة، إلى جانب منتخبات إسبانيا والصين وفيجي.
وتنتظر أشبال الأطلس مواجهات مختلفة من حيث الأسلوب والإمكانات، ما يفرض على
الطاقم التقني الاستعداد لكل مباراة بطريقة مناسبة.
وتعد إسبانيا من أبرز المنتخبات في هذه الفئة، بالنظر إلى تقاليدها في التكوين
واعتمادها على الاستحواذ والتمريرات القصيرة والتحرك المستمر دون كرة. وسيكون
المنتخب المغربي مطالبًا بالتركيز والانضباط التكتيكي أمام هذا المنافس، مع
استغلال الفرص المتاحة في الهجمات المرتدة.
أما المنتخب الصيني، فيتميز بالانضباط والتنظيم الجماعي، وقد يشكل خصمًا صعبًا
إذا نجح في إغلاق المساحات والحد من تحركات لاعبي المنتخب المغربي.
وبالنسبة إلى منتخب فيجي، فلا ينبغي الاستهانة به، إذ ستكون المباراة أمامه
مهمة في حسابات المجموعة، وقد تلعب نتيجتها دورًا في تحديد فرص التأهل إلى الدور
المقبل.
وسيكون على أحمد القنطاري إعداد لاعبيه للتعامل مع اختلاف أساليب المنافسين،
مع ضرورة الحفاظ على التركيز في جميع المباريات وعدم الاعتماد فقط على الإمكانات
الفردية.
موعد كأس العالم لأقل من 17 سنة 2026 في قطر ومشاركة المنتخب المغربي بقيادة أحمد القنطاري
تقام النسخة الحادية والعشرون من كأس العالم لأقل من 17 سنة في قطر، خلال
الفترة الممتدة من 19 نونبر إلى 13 دجنبر 2026.
وتشكل هذه البطولة فرصة مهمة للاعبين المغاربة الشباب من أجل الاحتكاك بمدارس
كروية مختلفة، واكتساب تجربة دولية قد تساعدهم في مسيرتهم الرياضية مستقبلًا.
كما تمثل المشاركة مناسبة لإبراز العمل الذي تقوم به الأندية ومراكز التكوين
المغربية، خاصة في ظل تزايد حضور المواهب الوطنية في الأندية الأوروبية.
ويدخل المنتخب المغربي المنافسة بطموح تجاوز دور المجموعات والمنافسة على
بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية، لكن تحقيق هذا الهدف يتطلب توازنًا بين
الصلابة الدفاعية والفعالية الهجومية والقدرة على تدبير المباريات.
أشبال الأطلس أمام تحدي مونديال قطر.. هل ينجح أحمد القنطاري في قيادة الجيل الجديد إلى الأدوار المتقدمة؟
يواجه أحمد القنطاري تحديًا مهمًا في قيادة هذه المجموعة خلال كأس العالم لأقل
من 17 سنة، خاصة أن البطولة تختلف عن المنافسات القارية والإقليمية من حيث مستوى
المنتخبات وقوة المنافسة.
وسيكون المدرب مطالبًا بالاستفادة من الإمكانات الفردية للاعبين، مع بناء
منظومة جماعية قادرة على التعامل مع الضغط وتغيير إيقاع اللعب حسب ظروف كل مباراة.
كما أن وجود لاعبين ينشطون في أندية أوروبية مختلفة يفرض العمل على تحقيق
الانسجام بينهم، حتى يتمكنوا من تقديم أداء جماعي متوازن داخل الملعب.
وتتطلع الجماهير المغربية إلى مشاهدة جيل جديد من أشبال الأطلس قادر على تمثيل
كرة القدم الوطنية بصورة مشرفة، ومواصلة مسار التطور الذي تعرفه الفئات السنية.
وتبقى نتائج المنتخب المغربي في مونديال قطر مرتبطة بما سيقدمه اللاعبون داخل
أرضية الملعب، ومدى قدرتهم على ترجمة إمكاناتهم الفنية إلى أداء جماعي ونتائج
إيجابية.
