ألفاسبوت 59 Alpha Spot59 ألفاسبوت 59 Alpha Spot59
recent

آخر الأخبار

recent
random
جاري التحميل ...

محمد وهبي يدرس تغيير خطة المنتخب المغربي.. أشرف حكيمي أبرز المستفيدين من الدفاع بثلاثة لاعبين

 محمد وهبي يدرس تغيير خطة المنتخب المغربي.. أشرف حكيمي أبرز المستفيدين من الدفاع بثلاثة لاعبين

30/10/2026 الفاسبوت59 الساعة 10.00

يبدو أن الناخب الوطني محمد وهبي قد يكون أمام فرصة لتجربة خيارات تكتيكية جديدة مع المنتخب المغربي، خلال المواجهتين المرتقبتين أمام منتخب النيجر يومي 13 و17 نونبر المقبل، ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027. وتطرح إمكانية اعتماد خطة دفاعية بثلاثة مدافعين نفسها كأحد الحلول التي يمكن أن تمنح أسود الأطلس تنوعاً أكبر على المستوى الهجومي، مع الاستفادة بشكل أفضل من الإمكانيات الفنية والبدنية التي يتوفر عليها عدد من اللاعبين.

ولا يتعلق الأمر بالضرورة بالتخلي نهائياً عن الرسم التكتيكي المعتاد، وإنما بإيجاد بدائل تسمح للمنتخب المغربي بالتعامل مع مختلف المنافسين والظروف التي تفرضها المباريات. وقد يشكل نظاما 3-5-2 و3-4-3 خيارين مناسبين لمحمد وهبي، خصوصاً في ظل وجود لاعبين قادرين على شغل أكثر من مركز، وفي مقدمتهم أشرف حكيمي ونصير مزراوي.

محمد وهبي وخطة جديدة للمنتخب المغربي

أصبحت الخيارات التكتيكية من بين الملفات التي تستحق اهتمام الناخب الوطني، خاصة أن المنتخب المغربي يمتلك مجموعة من اللاعبين المحترفين في أكبر الدوريات الأوروبية، وهو ما يتيح إمكانية اعتماد أكثر من أسلوب في اللعب.

ومن بين الأفكار التي يمكن أن يختبرها محمد وهبي اللعب بثلاثة مدافعين في الخط الخلفي، مع الاعتماد على لاعبين في مركزي الجناح الطائر الأيمن والأيسر، بدلاً من الظهيرين التقليديين.

ويتميز هذا النظام بقدرته على توفير كثافة أكبر في وسط الميدان، مع منح الأظهرة حرية التقدم والمشاركة في بناء الهجمات. كما يسمح بخلق تفوق عددي في بعض مناطق الملعب، خصوصاً عندما يتقدم الجناحان الطائران بالتزامن مع تحرك لاعبي الوسط والمهاجمين.

ويحتاج تطبيق هذه الخطة إلى لاعبين يمتلكون السرعة والقدرة على التحمل والعودة السريعة إلى المواقع الدفاعية، وهي مواصفات تتوفر في عدد من العناصر المغربية.

أشرف حكيمي.. أكبر المستفيدين من خطة 3-5-2

يعد أشرف حكيمي من أبرز اللاعبين الذين يمكن أن يستفيدوا من اعتماد المنتخب المغربي خطة دفاعية بثلاثة مدافعين، بالنظر إلى الإمكانيات الهجومية الكبيرة التي يمتلكها قائد أسود الأطلس.

فالنجم المغربي اعتاد اللعب في مركز الظهير الأيمن، لكنه سبق أن تألق بشكل لافت عندما شغل مركز الجناح الطائر خلال تجربته مع إنتر ميلان الإيطالي تحت قيادة المدرب أنطونيو كونتي.

وخلال موسم 2020-2021، الذي توج فيه إنتر ميلان بلقب الدوري الإيطالي، لعب حكيمي دوراً مهماً في المنظومة التكتيكية للفريق، مستفيداً من المساحات المتاحة على الجهة اليمنى، حيث كان يتقدم باستمرار ويساهم في صناعة الفرص والوصول إلى منطقة الجزاء.

ويمكن لمحمد وهبي استنساخ جزء من هذه التجربة مع المنتخب المغربي، من خلال وضع أشرف حكيمي في مركز الجناح الطائر الأيمن، مع توفير ثلاثة مدافعين خلفه لتغطية المساحات التي يتركها عند التقدم.

ومن شأن هذا التغيير أن يمنح حكيمي حرية أكبر في استغلال سرعته وقدرته على الاختراق، كما سيسمح للاعب الموجود أمامه بالتحرك نحو العمق والمشاركة في صناعة اللعب، بدلاً من البقاء ملتصقاً بالخط الجانبي.

وهكذا، يمكن أن يتحول حكيمي إلى أحد أهم مفاتيح الهجوم المغربي، خصوصاً أمام المنتخبات التي تعتمد على التكتل الدفاعي وإغلاق المساحات.

من سيشكل ثلاثي دفاع المنتخب المغربي؟

يبقى اختيار المدافعين المناسبين من أهم التحديات التي ستواجه محمد وهبي في حال قرر اعتماد خطة 3-5-2 أو 3-4-3.

وتضم قائمة الخيارات أسماء مثل عيسى ديوب وعبد الحميد آيت بودلال، إلى جانب عمر الهلالي وسامي ماي، فضلاً عن نايف أكرد ونصير مزراوي، الذين يمكن أن يمنحوا الجهاز الفني حلولاً مختلفة بحسب طبيعة المباراة.

ويتميز عيسى ديوب بالقوة البدنية والقدرة على التعامل مع المواجهات الثنائية، بينما يمثل عبد الحميد آيت بودلال خياراً واعداً بالنظر إلى إمكانياته الفنية وقدرته على التطور.

أما عمر الهلالي، فيمكن أن يشكل خياراً مهماً لشغل الجهة اليمنى من الخط الدفاعي الثلاثي، خصوصاً إذا كان أشرف حكيمي متقدماً في مركز الجناح الطائر.

كما يمثل سامي ماي أحد الخيارات الإضافية التي يمكن الاستعانة بها لتعزيز الخط الخلفي، في حين تبقى تجربة نايف أكرد وخبرته الدولية من العناصر التي ينبغي أخذها بعين الاعتبار عند اختيار التركيبة الدفاعية.

ولا يتعلق نجاح الدفاع بثلاثة لاعبين بالأسماء فقط، بل بمدى قدرة العناصر الثلاثة على التحرك بشكل متناسق، وتغطية المساحات، والتعامل مع الهجمات المرتدة التي قد يستغلها المنافس.

نصير مزراوي وسفيان الكرواني.. حلول للجهة اليسرى

من بين النقاط التي قد تمنح محمد وهبي مرونة أكبر في تطبيق خطة دفاعية بثلاثة لاعبين، إمكانية الاستفادة من تعدد المراكز التي يستطيع نصير مزراوي شغلها.

فلاعب بايرن ميونخ السابق، المعروف بقدرته على اللعب في أكثر من مركز دفاعي، يمكن أن يشغل مركز قلب الدفاع الأيسر ضمن ثلاثي الخط الخلفي، إذا اقتضت متطلبات الخطة ذلك.

وفي المقابل، يمكن الاعتماد على سفيان الكرواني أو محمود بنتايك في مركز الجناح الطائر الأيسر، من أجل توفير العرض الهجومي والقيام بالطلعات المتكررة على الرواق.

ويمكن تصور تركيبة دفاعية تضم عيسى ديوب وعبد الحميد آيت بودلال ونصير مزراوي، مع وجود أشرف حكيمي على الجهة اليمنى وسفيان الكرواني أو محمود بنتايك على اليسار.

وتبقى هذه مجرد خيارات تكتيكية محتملة، إذ إن اختيار اللاعبين سيعتمد على جاهزيتهم البدنية ومستواهم مع أنديتهم ومدى قدرتهم على تنفيذ الأدوار المطلوبة.

خطة 3-4-3.. هل تمنح أسود الأطلس قوة هجومية أكبر؟

إلى جانب خطة 3-5-2، يمكن لمحمد وهبي التفكير في نظام 3-4-3، الذي يمنح المنتخب المغربي إمكانية الحفاظ على ثلاثة لاعبين في الخط الأمامي، مع الاستفادة من الجناحين الطائرين لتوفير العرض الهجومي.

ويقوم هذا الرسم التكتيكي على وجود ثلاثة مدافعين وأربعة لاعبين في الوسط، بينهم جناحان طائران، إضافة إلى ثلاثة مهاجمين في المقدمة.

وفي هذه الحالة، يمكن أن يشغل إبراهيم دياز مركز الجناح الأيمن أو الدخول إلى العمق، بينما يلعب عبد الصمد الزلزولي في الجهة اليسرى، مع وجود مهاجم صريح في مركز قلب الهجوم.

ومن شأن هذه الخطة أن تمنح أسود الأطلس خيارات متعددة في الثلث الأخير من الملعب، خصوصاً عندما يتحرك إبراهيم دياز بين الخطوط ويستغل المساحات التي يتركها المدافعون المنافسون.

كما يمكن لأشرف حكيمي أن يتقدم على الجهة اليمنى، في حين يتولى الجناح الأيسر مهمة توفير العرض الهجومي من الجهة المقابلة.

لكن نجاح خطة 3-4-3 يتطلب توازناً واضحاً بين الأدوار الهجومية والدفاعية، لأن تقدم الجناحين الطائرين قد يترك مساحات خلفهما، وهو ما يستوجب تنسيقاً جيداً بين لاعبي الوسط والمدافعين.

يوسف النصيري وإسماعيل الصيباري.. ثنائي محتمل في الهجوم

قد تفتح خطة 3-5-2 الباب أمام خيارات هجومية مختلفة داخل المنتخب المغربي، خصوصاً مع إمكانية الاعتماد على مهاجمين بدلاً من مهاجم واحد.

وفي هذا السياق، يبرز اسم يوسف النصيري كأحد الخيارات التي يمكن أن يستفيد منها محمد وهبي، بالنظر إلى قدراته في الكرات الهوائية وتحركاته داخل منطقة الجزاء وخبرته في المباريات الدولية.

كما أن غياب أيوب الكعبي وسفيان رحيمي بسبب الإصابة، وفق المعطيات الواردة في التقرير، قد يجعل التفكير في بدائل هجومية أمراً مهماً عند إعداد القائمة المقبلة.

ويمكن تصور إشراك يوسف النصيري إلى جانب إسماعيل الصيباري في خطة 3-5-2، مع منح الأخير حرية التحرك خلف المهاجم أو النزول إلى وسط الميدان للمساهمة في بناء الهجمات.

ويمتلك الصيباري مؤهلات فنية تسمح له بالتحرك بين الخطوط، والمساهمة في صناعة اللعب والوصول إلى منطقة الجزاء، بينما يمكن للنصيري استغلال الكرات العرضية والتمريرات في العمق.

ومن شأن هذا الثنائي أن يمنح المنتخب المغربي تنوعاً هجومياً، من خلال الجمع بين القوة البدنية والحضور داخل منطقة الجزاء من جهة، والقدرة على التحرك وصناعة الفرص من جهة أخرى.

كما تسمح هذه الخطة بإضافة لاعب ثالث إلى وسط الميدان، وهو ما قد يكون مفيداً في حال غياب عز الدين أوناحي أو الحاجة إلى تعزيز السيطرة على الكرة.

المغرب والنيجر.. فرصة لاختبار خيارات تكتيكية جديدة

تشكل المواجهتان المرتقبتان أمام منتخب النيجر يومي 13 و17 نونبر المقبل فرصة أمام محمد وهبي لتجربة بعض الأفكار التكتيكية الجديدة، في إطار الاستعداد للاستحقاقات المقبلة.

ويمكن للناخب الوطني استغلال المباراتين لاختبار مدى قدرة لاعبيه على تطبيق نظام دفاعي بثلاثة مدافعين، والوقوف على مدى انسجام أشرف حكيمي مع مركز الجناح الطائر، فضلاً عن تجربة أكثر من تركيبة في الخط الخلفي.

ولا يعني ذلك أن المنتخب المغربي مطالب بالتخلي عن خطته المعتادة، بل إن امتلاك أكثر من رسم تكتيكي يمنح الجهاز الفني خيارات إضافية للتعامل مع المنافسين المختلفين.

ففي بعض المباريات، قد يكون اللعب بثلاثة مدافعين مناسباً للسيطرة على وسط الميدان وتوفير حلول هجومية على الأطراف، بينما قد يكون نظام الدفاع بأربعة لاعبين أكثر ملاءمة في مواجهات أخرى.

هل ينجح محمد وهبي في تطوير المنظومة التكتيكية لأسود الأطلس؟

يبقى اعتماد خطة 3-5-2 أو 3-4-3 قراراً مرتبطاً برؤية محمد وهبي ومدى اقتناعه بقدرة العناصر الوطنية على تنفيذ متطلباتها.

فالمنتخب المغربي يتوفر على لاعبين يمتلكون إمكانيات فنية وبدنية مهمة، لكن نجاح أي تغيير تكتيكي يحتاج إلى الوقت والعمل على تطوير الانسجام بين مختلف الخطوط.

وقد يكون أشرف حكيمي أبرز المستفيدين من هذا التحول، بالنظر إلى قدرته على تقديم الإضافة الهجومية عندما يلعب في مركز متقدم، غير أن نجاح المنظومة سيظل مرتبطاً بصلابة الدفاع وتوازن وسط الميدان وفعالية المهاجمين.

وتبقى مواجهتا النيجر اختباراً مهماً لمعرفة ما إذا كان محمد وهبي سيواصل الاعتماد على الرسم التكتيكي المعتاد، أم سيمنح أسود الأطلس هوية تكتيكية أكثر تنوعاً استعداداً للمواعيد الكروية المقبلة.

 

عن الكاتب

alpha spot

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

ألفاسبوت 59 Alpha Spot59