تشكيلة المنتخب المغربي المتوقعة ضد ليسوتو.. عودة الركائز وأبرز تغييرات محمد وهبي
29/06/2026 الفاسبوت59 الساعة 11.14 تحديث الساعة 12.00
لائحة المنتخب المغربي المتوقعة ضد ليسوتو
يستعد المنتخب الوطني المغربي
لمواجهة منتخب ليسوتو، مساء الثلاثاء 29 شتنبر 2026، بمدينة بلومفونتين في جنوب
إفريقيا، ضمن الجولة الثانية من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027. ويدخل أسود الأطلس
هذه المواجهة بمعنويات مرتفعة، بعد البداية الإيجابية في التصفيات وتحقيق الفوز
على منتخب الغابون بهدفين دون مقابل في الجولة الأولى.
وتحظى المباراة باهتمام كبير من
الجماهير المغربية، ليس فقط بسبب أهمية النقاط الثلاث، وإنما أيضًا بسبب التغييرات
المنتظرة على التشكيل الأساسي للمنتخب المغربي، خاصة مع عودة عدد من اللاعبين
الذين غابوا عن المباراة السابقة بسبب الإيقاف أو ظروف مختلفة.
ومن المنتظر أن يعتمد الناخب الوطني
محمد وهبي على مجموعة من العناصر التي يعرفها جيدًا، مع إمكانية إجراء بعض
التعديلات مقارنة بالمواجهة أمام الغابون، خصوصًا على مستوى خط الدفاع والهجوم.
المنتخب المغربي يبحث عن فوز جديد أمام ليسوتو
يطمح المنتخب المغربي إلى مواصلة
بدايته القوية في التصفيات الإفريقية، بعدما تمكن من حصد ثلاث نقاط في الجولة
الأولى أمام الغابون.
وتكتسي مواجهة ليسوتو أهمية خاصة
بالنسبة إلى أسود الأطلس، حيث يسعى المنتخب إلى إضافة ثلاث نقاط جديدة إلى رصيده،
وتعزيز موقعه في سباق التأهل إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وفي ظل تقارب المباريات وضغط
المنافسات، سيكون الاختيار الذي سيقوم به محمد وهبي على مستوى التوليفة الأساسية
من أهم نقاط الاهتمام قبل انطلاق اللقاء.
وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن المدرب المغربي يتجه إلى الاعتماد على عدد من اللاعبين الأساسيين الذين يشكلون جزءًا مهمًا من مشروع المنتخب، مع الاستفادة من عودة بعض الأسماء البارزة.
أبرز اللاعبين في قائمة المنتخب المغربي ضد ليسوتو
ياسين بونو يحافظ على مكانه في حراسة المرمى
على مستوى حراسة المرمى، من المنتظر
أن يحافظ ياسين بونو على مكانه ضمن التشكيل الأساسي أمام ليسوتو.
وكان حارس الهلال السعودي من أبرز
العناصر خلال المباراة السابقة أمام الغابون، بعدما تدخل في عدد من المناسبات
المهمة وساهم في الحفاظ على نظافة شباك المنتخب المغربي.
ويمتلك بونو خبرة كبيرة على المستوى
الدولي، وهو ما يجعله أحد الأسماء التي يعتمد عليها الجهاز الفني بشكل أساسي في
المباريات المهمة.
وبالتالي، لا تبدو هناك مؤشرات قوية
على حدوث تغيير في مركز حراسة المرمى، حيث يُرتقب أن يكون بونو حاضرًا منذ صافرة
البداية أمام منتخب ليسوتو.
عودة أشرف حكيمي إلى الجهة اليمنى
في خط الدفاع، يُنتظر أن تعرف قائمة
العناصر الأساسية عودة القائد أشرف حكيمي إلى مركز الظهير الأيمن.
وكان حكيمي غائبًا عن المباراة
السابقة بسبب الإيقاف، قبل أن يصبح جاهزًا للمشاركة أمام ليسوتو.
وتشكل عودة لاعب باريس سان جيرمان
إضافة مهمة للمنتخب المغربي، بالنظر إلى الدور الذي يقوم به على الجهة اليمنى، سواء
في التغطية الدفاعية أو في بناء الهجمات والتقدم إلى المناطق الأمامية.
ومن المنتظر أن يعود حكيمي إلى مركزه
المعتاد، بينما يحتفظ نصير مزراوي بمكانه في الجهة اليسرى، خصوصًا بعد ظهوره بشكل
جيد وتسجيله هدفًا في المباراة الماضية.
وبذلك، قد يكون خطا الجناحين في
الدفاع مكونًا من حكيمي ومزراوي، وهما من أبرز الأسماء التي يعول عليها المنتخب
المغربي في هذه المرحلة.
تغييرات مرتقبة في قلب الدفاع
أما في محور الدفاع، فتشير التوقعات
إلى إمكانية الاعتماد على إساء ديوب إلى جانب رضوان حلال.
وكان نايف أكرد حاضرًا في المباراة السابقة
أمام الغابون، لكنه بقي في الرباط لمتابعة برنامج خاص لإعادة التأهيل، وهو ما يفتح
الباب أمام مشاركة حلال في المواجهة المقبلة.
ويُرتقب أن تكون مهمة الثنائي
الدفاعي مهمة للغاية أمام ليسوتو، خاصة أن المنتخب المغربي مطالب بالتحكم في
المباراة وتفادي الأخطاء الدفاعية.
ويمنح وجود حكيمي ومزراوي على
الأطراف خيارات إضافية للمنتخب في عملية بناء اللعب، بينما سيكون دور المدافعين في
قلب الخط الخلفي هو تأمين المساحات خلف لاعبي الوسط والمحافظة على التوازن.
ثلاثي وسط الميدان مرشح للاستمرار
في خط الوسط، يبدو أن محمد وهبي يتجه
إلى الحفاظ على الثلاثي نيل العيناوي، عز الدين أوناحي وأيوب بوعدي.
وسبق لهذا الثلاثي أن لعب معًا في
مناسبات مختلفة، ويُنتظر أن يتولى مهمة التحكم في إيقاع المباراة أمام ليسوتو.
ويتميز نيل العيناوي بقدرته على
التحرك في وسط الملعب والمساهمة في البناء، بينما يمنح أوناحي المنتخب المغربي
خبرة إضافية وقدرة على صناعة اللعب والاحتفاظ بالكرة.
أما أيوب بوعدي، فيشكل أحد الأسماء
التي تحظى باهتمام كبير، بالنظر إلى إمكانياته الفنية وقدرته على الربط بين الخطوط.
ومن المنتظر أن يكون وسط الميدان أحد
مفاتيح المباراة، خاصة أن المنتخب المغربي سيحاول فرض أسلوبه منذ البداية
والاستحواذ على الكرة.
وقد يكون الهدف الأساسي من هذه
التوليفة هو التحكم في نسق اللقاء، مع توفير الدعم اللازم لخط الهجوم والمحافظة
على التوازن عند فقدان الكرة.
إسماعيل الصيباري مرشح لقيادة الخط
الأمامي
على مستوى الهجوم، من المتوقع أن
تعرف قائمة البداية عودة إسماعيل الصيباري، الذي كان غائبًا عن المواجهة السابقة
بسبب الإيقاف.
وتمنح عودة الصيباري خيارات هجومية
إضافية لمحمد وهبي، خاصة أن اللاعب يتمتع بقدرات فنية تساعده على التحرك بين
الخطوط والوصول إلى مناطق الخصم.
ومن المنتظر أن يبدأ الصيباري في
مركز رأس الحربة، على أن يستفيد من الدعم الذي سيأتي من الجناحين.
وسيكون مطلوبًا من المهاجم المغربي
استغلال الفرص التي ستتاح أمامه، خصوصًا أن المنتخب قد يجد نفسه أمام دفاع متكتل
خلال فترات من المباراة.
إبراهيم دياز يعود إلى الحسابات
ومن بين أبرز الأسماء المنتظر عودتها
إلى التشكيل الأساسي إبراهيم دياز.
وكان اللاعب قد عانى من بعض الآلام
العضلية، لكنه عاد إلى التدريبات الجماعية، وهو ما يعزز إمكانية مشاركته منذ
البداية أمام ليسوتو.
ومن المنتظر أن يشغل دياز الجهة
اليمنى في الخط الهجومي، مع إمكانية تحركه إلى العمق وخلق المساحات أمام زملائه.
وتشكل عودة دياز إضافة هجومية مهمة،
بالنظر إلى قدرته على صناعة الفرص والتسديد والتحرك بين الخطوط.
وجود دياز في الجهة اليمنى إلى جانب
حكيمي قد يمنح المنتخب المغربي قوة إضافية في تلك المنطقة، خاصة عندما يتقدم
الظهير الأيمن للمساندة الهجومية.
عبد الصمد الزلزولي يحتفظ بمكانه
على الجهة اليسرى، يبدو أن عبد الصمد
الزلزولي مرشح للحفاظ على مكانه ضمن التوليفة التي ستبدأ اللقاء.
ويمثل الزلزولي أحد الحلول الهجومية
المهمة بفضل سرعته وقدرته على مواجهة المدافعين في المواجهات الفردية.
وقد يكون دوره مهمًا في فتح
المساحات، خاصة إذا حاول منتخب ليسوتو الاعتماد على التكتل الدفاعي.
كما أن تحركاته على الجناح يمكن أن
تمنح المنتخب المغربي خيارات متعددة للوصول إلى مرمى المنافس، سواء من خلال
الاختراق أو إرسال الكرات إلى منطقة الجزاء.
تشكيلات الفرق : المنتخب المغربي لكرة القدم - منتخب ليسوتو لكرة القدم
استنادًا إلى المعطيات المتوفرة قبل
المباراة، يُرتقب أن يبدأ المنتخب المغربي المواجهة بالتشكيل التالي:
حراسة المرمى: ياسين بونو.
خط الدفاع: أشرف حكيمي، إساء ديوب،
رضوان حلال، نصير مزراوي.
خط الوسط: نيل العيناوي، عز الدين
أوناحي، أيوب بوعدي.
خط الهجوم: إبراهيم دياز، إسماعيل
الصيباري، عبد الصمد الزلزولي.
وتبقى هذه التوليفة متوقعة وليست التشكيلة الرسمية، إذ إن القائمة النهائية وأسماء اللاعبين الأساسيين يتم الإعلان عنها من طرف الجهاز الفني قبل انطلاق المباراة.
نقاط القوة في لائحة المنتخب المغرب لكرة القدم ضد ليسوتو
عودة عدد من الركائز تمنح وهبي
خيارات أكثر
من أبرز مميزات المنتخب المغربي قبل
مواجهة ليسوتو عودة عدد من اللاعبين الذين لم يشاركوا في اللقاء السابق.
عودة حكيمي والصيباري، إلى جانب
إمكانية مشاركة إبراهيم دياز، تمنح محمد وهبي خيارات إضافية على مستوى التشكيل
الهجومي والدفاعي.
وسيكون المدرب مطالبًا باختيار
التوليفة التي تجمع بين الاستقرار والتوازن، خاصة أن المنتخب يخوض مباراة خارج
أرضه وفي ظروف مختلفة عن المواجهة التي جرت في الرباط.
كما أن اختيار العناصر الأساسية لا
يرتبط فقط بالمستوى الفردي للاعبين، وإنما أيضًا بمدى قدرتهم على الانسجام وتطبيق
التعليمات التكتيكية.
مواجهة ليسوتو واختبار جديد لأسود
الأطلس
رغم أن المنتخب المغربي يدخل
المباراة بعد فوزه على الغابون، فإن مواجهة ليسوتو تتطلب تركيزًا كبيرًا منذ
البداية.
ومن المنتظر أن يحاول أسود الأطلس
فرض أسلوبهم والسيطرة على الكرة، مع البحث عن هدف مبكر يخفف الضغط ويمنح اللاعبين
مساحة أكبر للتحكم في مجريات اللقاء.
وفي المقابل، سيكون المنتخب المنافس
مطالبًا باستغلال أي أخطاء قد يرتكبها المنتخب المغربي، الأمر الذي يجعل التنظيم
الدفاعي والعودة السريعة بعد فقدان الكرة من النقاط المهمة في المباراة.
وسيكون خط الوسط مطالبًا أيضًا بلعب
دور كبير في التحكم في المباراة، خصوصًا من خلال الثلاثي العيناوي وأوناحي وبوعدي.
حكيمي ودياز.. قوة محتملة على الجهة
اليمنى
من النقاط التي تستحق المتابعة خلال
المباراة، إمكانية التعاون بين أشرف حكيمي وإبراهيم دياز على الجهة اليمنى.
فحكيمي يتميز بالتقدم المستمر
والمساهمة في الهجمات، بينما يستطيع دياز الدخول إلى العمق وترك المساحة للظهير
للتقدم.
هذا التحرك قد يمنح المنتخب المغربي
أكثر من خيار هجومي، خاصة أمام دفاع يحاول إغلاق المساحات.
كما أن وجود لاعبين بمميزات مختلفة
في المنطقة نفسها يمكن أن يساعد على خلق التفوق العددي وفتح ثغرات في دفاع المنافس.
الزلزولي والصيباري.. خيارات هجومية
متعددة
في الجهة المقابلة، سيكون عبد الصمد
الزلزولي من اللاعبين الذين ينتظر منهم تقديم الإضافة، خصوصًا في المواجهات
الفردية.
أما إسماعيل الصيباري، فسيكون
مطالبًا بالتحرك بشكل مستمر وعدم البقاء بين المدافعين فقط، من أجل خلق المساحات
أمام دياز والزلزولي ولاعبي الوسط.
وإذا نجح المنتخب المغربي في تحريك
الكرة بسرعة، فقد يجد مساحات يمكن استغلالها خلف خط دفاع ليسوتو.
ثلاث نقاط جديدة هدف أسود الأطلس
يدخل المنتخب المغربي هذه المواجهة
بهدف مواصلة حصد النقاط في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وبعد الفوز على الغابون، ستكون إضافة
ثلاث نقاط أخرى خطوة مهمة في بداية مشوار التصفيات، لكن تحقيق ذلك يتطلب التعامل
مع المباراة بتركيز واحترام المنافس.
وتبقى الأنظار موجهة بشكل خاص إلى التشكيل الذي سيختاره محمد وهبي، وإلى مدى قدرة اللاعبين العائدين على تقديم الإضافة منذ البداية.
تشير التوقعات إلى أن محمد وهبي
سيعتمد أمام ليسوتو على تشكيلة تجمع بين الاستقرار وعودة عدد من الركائز. ويبدو أن
ياسين بونو سيحافظ على مكانه في المرمى، بينما يعود أشرف حكيمي إلى الجهة اليمنى،
إلى جانب إساء ديوب ورضوان حلال ونصير مزراوي في الخط الخلفي.
وفي وسط الملعب، يُرتقب استمرار نيل
العيناوي وعز الدين أوناحي وأيوب بوعدي، بينما قد يتكون الخط الهجومي من إبراهيم
دياز وإسماعيل الصيباري وعبد الصمد الزلزولي.
وبينما تبقى هذه الأسماء ضمن التشكيل المتوقع، فإن الحسم
النهائي سيكون مع إعلان القائمة الرسمية من طرف الناخب الوطني قبل بداية مواجهة
المغرب وليسوتو.
الجماهير المغربية تترقب هذه المباراة
من أجل متابعة أسود الأطلس ومواصلة مشوارهم في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، في
مواجهة يأمل المنتخب المغربي أن يخرج منها بنتيجة إيجابية ويواصل بها انطلاقته في
المنافسة القارية.
